للمرأة جمال ودلال خصّها الله سبحانه وتعالى بهما, وهي الكائن الأجمل فيحياة الرجل لكنها قد تخونها فطرتها أحياناً فتفعل ما ينقص جمالها وتفعل أموراًيكرهها الرجل ويمجها الذوق الإسلامي الرفيع ومنذلك

أن تلبس حذاءً له قطعة نحاس من أسفله بحيث يصدرصوتاً إذا مرّت في الطريق وهو يدخل تحت عموم قوله تعالى: وَلَا يَضْرِبْنَبِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَىاللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَالنور31

أن تفاصل البائع فصالاً شديداً فتخرج عن حشمتهاوأدبها ووقارها لتوفر ليرات قليلة
يكره للمرأة أنتؤجل شراء حاجات العيد إلى العشر الأخير من رمضان فهي مواسم العبادة ومن الجهالة أنتبيع الواحدة من النساء فضل هذه الليالي العظيمة بحذاء تريد أن تشتريه قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ القدر3 هذا بالإضافة إلى الازدحامالشديد الذي يحصل في مثل هذه الأيام.

أنتشتكي زوجها بشكل دائم ومستمر فليس من حسن العشرة أن تذكر عيوبه التي تعرفها أمامالناس, فإنّ كثيراً منهم لا يعرفون عيوب الرجل فيبيته.

يكره للمرأةأنتصلح أسنانها عند طبيب الأسنان إلا عند عدم وجود الطبيبة وذلك بسبب قرب الطبيب منوجهها.

أنتطيل أظفارها بحيث تجتمع تحته الأوساخ والقاذورات فتنقل ذلك إلى الطعام الذيتصنعه

أن تشغل خط الهاتف ساعات طويلة دون فائدة سوىالثرثرة مع الجيران فإنّ لذلك أثراً كبيراً في المشاكل الاجتماعية وخاصة الغيبةوالنميمة

أن تعاند زوجها أمام الناس لأي سبب كان, فإنّ ذلكيزعج الرجل ويضيع هيبته و يزيده غلظة, وإن كان من مراجعة ففيالبيت.

مناداة زوجها باسمه أمام الناس, أو أن تخاطبه باسم (دلعه) أمامهم لأنّ ذلك يثلم من هيبته.

أنيعلو صوتها في البيت وخارج البيت بحيث تسمع الجيران وتهز البنيان فإنّ في ذلك فضحاًلأسرار البيت وإحراجاً لصاحبه

أنتتدخّل في خصوصيّات ابنتها المتزوجة, كما يكره أن تلحّ عليها بالأسئلة لمعرفة أخبارزوجها وأهله, فإنّ هذا تدخل المرء فيما لا يعنيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه
l;v,ihj hke,di